من جمع القران. اول من جمع القران

كما قال زيد بن ثابت رضي الله عنه قبض النبي صلّ الله عليه وسلم ولك يكن القرآن جمع في شيء قبل الخوض في أدلة الفريقين ينبغي الإشارة إلى أن الجمع قد يستعمل بمعانٍ متعددة ، وهذا من شأنه أن يوقع الباحث في الاشتباه مما يستوجب الدقة
للمزيد من التفاصيل عن مراحل جمع القرآن الكريم الاطّلاع على مقالة: قال العلماء : كان القرآن في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم مفرقا في صدور الرجال ولم يحفظه إلا ثلاثة : زيد بن ثابت ، وأبي بن كعب ، وعبد الله بن مسعود ، زاد بعضهم وسالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهم

اول من جمع القران

وروي أن عدة المصاحف التي كتبها عثمان رضي الله عنه أربعة ، وقيل ستة ، وقيل سبعة ، والله تعالى أعلم.

23
اول من جمع القران الكريم
أصبح الرسول ينصت صامتًا لما يقوله الوحي، وبعد أن ينتهي ينادي كتبة الوحي ليكتبوا الآيات على الصحف والجلود والرقاع وكلّ ما استطاعوا الكتابة عليه، ومن أشهر كتّاب الوحي علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت -رضي الله عنهم-، ومن الصحابة من كان يحفظ ما يلقيه الرسول الكريم عليهم من آياتٍ، فكان من أشهر حافظي القرآن الكريم أبو بكرٍ وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعليّ بن أبي طالب و عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت -رضوان الله عليهم- وغيرهم
شبهات حول جمع وكتابة المصاحف
وقد كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يستأنس بالقرآن، ويُطبّق أوامر ربّه، ويجتنب نواهيه، ويقيم المواعظ والعِبر؛ فيعظ الناس كافّةً، كما حرص على تعليمه صحابته -رضوان الله عليهم- وتبليغهم إيّاه؛ إذ إنّ الصحابة -رضوان الله عليهم- لم يقصّروا لحظةً من أعمارهم في كتاب الله -تعالى-؛ فجعلوه ميدانهم الأسمى في السباق إلى الله -تعالى-، فهم ينهلون من نَبع معانيه، ويتسابقون في حفظه وتلاوته، ويتدارسون علومه وأحكامه، وكانوا يأخذونه من النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- مباشرةً تلقّياً، وسماعاً
اول من جمع القران الكريم
و مع قليل من التعمّق في الروايات السابقة نجد التعارض بين هذه الروايات
وقد عاين الصحابي حذيفة بن اليمان الاختلاف بين الناس في فتح بلاد أرمينية وأذربيجان، فكان بعضهم يُجرّح بعضاً، فأخبر أمير المؤمنين وقتئذٍ بما رآه من اختلافات المسلمين في قراءاتهم ونزاعهم في ذلك، فأرسل عثمان إلى حفصة بأن ترسل إليه ما عندها من الصُّحف؛ حتى يتمّ نسخها، ثمّ يردّها إليها ثانياً : الجمع بمعنى التدوين ، أي جمع السور مدوّنة في مكان واحد ، فجمع القران معناه جمع سوره وآياته كلها مدونة في صحف دون أن تكون مؤلفة في كتاب واحد مجلّدة بغلاف أو دفتين كما هو متعارف اليوم
وأما عدد تلك المصاحف فقيل أربعة والمشهور أنها خمسة بل ذهب البعض إلى أنها سبعة مصاحف ارسلت إلى مكة والشام واليمن والبحرين والبصرة والكوفة وبقي أحدها في المدينة 8 وفي البخاري عن أنس أن حذيفة قدم على عثمان رضي الله عنهم وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق ، وأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة ، فقال لعثمان : أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا الصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك ، فأرسلت بها إليه ، فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن أبي العاص وعبد الرحمن بن الحارث وقال للثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ، ففعلوا حتى نسخوا الصحف في المصاحف ثم رد عثمان الصحف إلى حفصة رضي الله عنهم أجمعين وأرسل في كل أفق مصحفا ، وأمر بما سوى ذلك من صحيفة ومصحف فحرق

جمع القرآن

في عهد عثمان بن عفان بدأت الفتوحات الإسلامية بالاتساع، ودخل في الإسلام أقوامٌ احتاجوا أن يتعلموا من القرآن الكريم، فسافر صحابة رسول الله ومعهم كبار وفقهاء إلى الأقطار كلها لتعليم الناس أمور دينهم وتعليم ونشر القرآن الكريم، وكان القرآن الكريم قد نزل على رسول الله بسبعة أحرف -أي سبعة لهجات وهي لهجات العرب- وذلك تيسيرًا للأمة، فقد جاء عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنّه قال: "سمعتُ هشامَ بنِ حَكيمٍ يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرؤها عليهِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأنيها فكدتُ أن أعجَلَ عليهِ ثمَّ أمهلتُهُ حتَّى انصرفَ ثمَّ لبَّبتُهُ بردائهِ فجئتُ بهِ إلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ فقرأَ القراءةَ الَّتي سمعتُهُ يقرأُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هكذا أنزِلَت ثمَّ قالَ ليَ اقرأ فقرأتُ فقالَ هكذا أنزُلَت إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه" ، ولهذا كانت هناك فروقٌ في قراءة القرآن الكريم، وكان كثيرٌ من المسلمين الجدد لايعلمون بأمر الأحرف السبعة، فكان كلٌّ منهم يحفظ القرآن بلهجة الصحابي الذي اُرسل إليه.

3
كيف تم جمع القرآن
و إذا كان الأمر كذلك فلا حرج للمسلم في رفض هذه الأحاديث إذ لا يمكن قبول إثبات القرآن بشهادة شاهدين في حين أجمع المسلمون قاطبة أن لا طريق لإثباته إلا بالتواتر
اول من جمع القران
شهد ذلك حذيفة بن اليمان، فركب إلى عثمان وبلّغه بالأمر
بحث عن جمع القرآن الكريم
فحفظه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحفظه الصحابة رضي الله عنهم ، والمؤمنون من بعدهم ، وهذا أمر لم يتوقف على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، بل لا يتأتى حفظ القرآن وجمعه من بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا إذا كان كله محفوظا مجموعا في حياته صلى الله عليه وسلم