صاحبي ما الذي غيرك. ما الذي يميزك عن غيرك

فله مني كل الأحترام والتقدير مغروسة له في قلبي التي لا تذبل ولن تذبل سلامٌ على من اتّبعَ الهُدى، وبعد
! ينجيك من شر الحياة وكدرها قد يُفيدك: دعاء لشخص متضايق بين يديك الان اجمل رسائل دعاء لشخص متضايق وحزين قد وضع حتى الان، قم بإختيار ما تراه مناسباً وقدمها لصديقك او صديقتك في رسالة جميلة منك من خلال كلام لشخص متضايق

مِعـرَاجْ — سلامٌ على من اتّبعَ الهُدى، وبعد .. يا صاحبي كم...

ولا تزال الكلمات تتزاحم وتتصارع تريد أن تخبر عن ما في مكنونها وعن ما يدور في مخيلتها.

ما الذي يميزك عن غيرك
نُريد طريقك ولكن تُصيبنا الدّنيا والهوى بالعمى والصمم فقرّبنا إليك وتُب علينا
ما الذي يميزك عن غيرك
ذكرى تفرحني وذكرى حزينة
ما الذي يميزك عن غيرك
! وأنت الحبيب اللي مع الوقت ما مال مثل البحر يا كم حمل من سفينة
رواسي أرفعه فوق وأحسد اللي دايم تجلس معه وكلُّ أخٍ عند الهُوَيْنَى مُلاطِفٌ --- ولكنَّما الإخوانُ عند الشدائد قلت: هذا كلامٌ خطير، فما الذي أدَّى لكل هذا التغيير؟ قال: أَوَمَا سمعتَ قبل يومين أخانا عدنان، حين ساءني واستهزأ بي بين الإخوان؟ وليست هذه المرةَ الأولى، فله في السخريةِ مني يدٌ طولَي، وكم حدَّثتُ نفسي بالصبر على هذا الفعل، ولكني قد فاض بي الكَيْل، ومع أنى أردُّ عن كلَّ إخواني السُّخفَ والجَهْل، فلم أجدْ من أحدٍ منهم الردَّ والوفاء، فتيقَّنتُ ما قال بعض الشعراء: ما كِدْتُ أفحصُ عن أخي ثقةٍ --- حتى ذَممْتُ عواقبَ الفحصِ قُل للذين صَحِبْناهم فلم نَرَهُمْ--- يَرْضَوْن لمن صحبوا بغير الدُّونِ سلامةُ الدين والدنيا فراقُكم--- وفراقُكم راحةُ الدنيا والدين ولهذا فقد قررتُ تركَ مجالس الإخوان، والانفرادَ بنفسي عن أبناء الزمان

كلمات مدح

.

[.. صَاحِبِي، مَا الذِي غَيَّـرَك؟! ..]
ومَنْ ذا الذي تُرضِي سجاياه كلُّها ---- كفى المرءَ نُبْلاً أن تُعَدّ معايِبُه إذا كنتَ في كلِّ الأمورِ مُعاتِباً--- صديقَك لم تلقَ الذي لا تعاتِبُه فعِشْ واحداً أوْ صِلْ أخاك--- فإنه مقارفُ ذنبٍ مرةً ومجانِبُه قال صديقي أتَّم الله سعادتَه: فإني أرى نفسي لا تنسى مساءَته، وإن كانت لا تضمر أبداً عداوتَه، فكيف أُرْضيها وأصفِّيها، ومن الضيق أخلِّصُها و أنقِّيها؟ قلت: سامحك الله! ولعله أمرٌ طبيعي أن تجيش فيك المشاعر حينما تكون هذه الذّكرى خاصة بمحيطك ، ولكن كيف سيكون شعورك إن كانت ليست مرتبطةً بأحداثَ عايشتها؟ وحينما يكون العابرون فيها ليسوا من خاصّتك؟ فتسمعُ عن مساكنهم قد عفى عليها الزمن
ما الذي يميزك عن غيرك
وإن أحبّك وقاك السيئات، وأعانك على التقرّب إليه ووفقك للهداية وفتح لك طريقه، لأنه رآك منكسرًا مفتقرًا إليه، تناجيه بيقين أي ربّ، عصيتك ولكني أحبك وليس لي أحد غيرك أي رب، من سواك يرحمني ويهديني ويجبرني؟ أي رب، تعلم ما أخفي وما أعلن والغيب عندك شهادة هذا الذنب الذي سترته عن أعين الناس، رأيته مني فسترتني ولم تفضحني، فاغفرلي واعصمني من العودة إليه فإن لم أستحي منك فممن أستحي؟ يا صاحبي، كم من عبدٍ مذنبٍ قام لله ركعتين متذللًا تائبًا، قلبت موازين حياته من عصيان إلى استقامة كم من قلبٍ آلمته حرقة الذنب وأوجعه البعد عن الرب، فجازاه بأن حبب إليه الإيمان وزيّنه في قلبه! إنَّها كدبيبِ النمل تنخَر كل جرحٍ مفتوح
كلمات مدح
قدرك كبير ويعجز الشعر يوفيه
وفى معنى هذا الحديث الشريف يا قرةَ العَيْن: تُعْرَض الأعمالُ كلَّ يومِ خميسٍ واثنين، فيُغفرَ للمسلمين جميعاً إلا رجلين، كانت بين أحدهما وبين الآخر شَحْناء، فيقال: أخِّروا هذين حتى يصطلحا وتذهبَ البغضاء يرقى على العليا كما فرخ شيهان

[.. صَاحِبِي، مَا الذِي غَيَّـرَك؟! ..]

لحظات متراكمة قاسية حُفِرت في داخلك، وظلّت كآثار جروح وخدوش قديمة، يتجدد وجَعُها كلما وُخِزَت! يجب أن تُحرّكنا وتنهض بهممنا حقا، ونُرِي الله تعالى أننا مفتقرون محتاجون لأن تسمع قلوبَنا قبل آذاننا، وأن تفقه عقولنا مرادَ الله أنا وأنت أبناء اليوم، ما مضى.

4
[.. صَاحِبِي، مَا الذِي غَيَّـرَك؟! ..]
يتبعك قلبي ولا أقدر أمنعه
مِعـرَاجْ — سلامٌ على من اتّبعَ الهُدى، وبعد .. يا صاحبي كم...
وضيق الميادين - لو طوقتك خيول الدرك ؟! قلت: أخطأتَ يابنَ الكرام، وجانبْتَ الصوابَ في الفعل وفي الكلام، فقد قال الحكيمُ ونعم ما قال: الرجلُ بلا صديق كاليمين بلا شمال
[.. صَاحِبِي، مَا الذِي غَيَّـرَك؟! ..]
فما دمت تنهل من صفو الينابيع شق بنعليك ماء البرك