من ترك شيئا لله. فضيلة الشيخ غزاوي في خطبة الجمعة : من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه » أضواء الوطن

وروى أحمد 15637 ، وأبو داود 4779 ، والترمذي 2153 ، وابن ماجه 4176 عن معاذ بن أنس أيضا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا ، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ : دَعَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ الْحُورِ شَاءَ فمات بين أيديهم، فأخبروا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: " إنه من أهل الجنة"، وفي رواية: " ثم مات فدخل الجنة وما صلى صلاة" رواه أحمد وحسنه ابن حجر في الفتح
ثانيا : وقد يكون هذا التعويض في الآخرة ، وهو ظاهر ، فإن من ترك شيئا لله عز وجل أثابه الله ، وثواب الآخرة مهما قل ، فهو أعظم من الدنيا كلها مهما عظمت ومن ترك صحبة السوء والرفقة السيئة عوضه الله أصحابا أبرارا وجلساء أخيارا يجد عندهم النفع والفائدة وينال من جراء مصاحبتهم ومعاشرتهم خيري الدنيا والآخرة

من ترك شيئاً لله

وهذا التبديل والتعويض قد يكون بشيء من جنس الشيء المتروك ، وقد يكون من غير جنسه.

فضيلة الشيخ غزاوي في خطبة الجمعة : من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه » أضواء الوطن
تحقيق الألباني : موضوع انظر حديث رقم: 5041 في ضعيف الجامع
حديث من ترك شيئا لله
صفة كسب ومغنم وطمأنينة، صفة ثقة بالله وما عند الله، تصديق بكتاب الله وبسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، هنيئاً لعبدٍ أحبها واتصف بها وجعلها منهاجاً في حياته
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
قال ابن دقيق العيد رحمه الله : " فمن المعلوم أن جميع ما في الدنيا : لا يساوي ذرة مما في الجنة"
ولتعلم يا عبد الله : أن هذا الباب كله هو من الرزق ، والرزق والعطاء ، سواء ابتداء ، أو جزاء ، معلق بمشيئة الله جل جلاله : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا 18 وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا 19 كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا وقد جاءت بعض الأحاديث فيها النص على الجزاء الأخروي لمن ترك شيئا لله عز وجل
ووردت القصة على وجه آخر وهو: كان شابٌ على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ملازماً للمسجد والعبادة، فهويته جارية فحدث نفسه بها، ثم إنه تذكر وأبصر فشهق شهقة فغشي عليه منها، فجاء عمُّ له فحمله إلى بيته فلما أفاق قال: يا عمّ انطلق إلى عمر فأقرئه مني السلام وقل له: ما جزاء من خاف مقام ربه؟ فأخبر عمر فآتاه وقد مات فقال: لك جنتان 1 صفة تُؤثر الآجل على العاجل، صفة تقدم الآخرة على الدنيا، صفة ترضي رب الارض والسماء

مقطع مرئي ورائع (من ترك شيئا لله عوَّضه الله خيرا منه)

عباد الله: قال أنس -رضي الله عنه-: "كنَّا جلوسًا مع الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- فقال: " يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنَّة" فطلع رجل من الأنصار، تَنْطِفُ لحيته من وضوئه، قد تَعَلَّق نَعْلَيه في يده الشِّمال، فلمَّا كان الغد، قال النَّبي -صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك، فطلع ذلك الرَّجل مثل المرَّة الأولى، فلمَّا كان اليوم الثَّالث، قال النَّبي -صلى الله عليه وسلم- مثل مقالته أيضًا، فطلع ذلك الرَّجل على مثل حاله الأولى، فلمَّا قام النَّبي -صلى الله عليه وسلم- تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إنِّي لَاحَيْت أبي فأقسمت ألَّا أدخل عليه ثلاثًا، فإن رأيت أن تُـؤْوِيَني إليك حتَّى تمضي، فَعلتَ.

من ترك شيئاً لله
وفي الجامع الصغير ما ترك عبد لله أمرا لا يتركه إلا لله إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه
فضيلة الشيخ غزاوي في خطبة الجمعة : من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه » أضواء الوطن
وهذا الحديث ضعيف لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا اللفظ، وإن كان مشهورًا عند كثير من الناس، وقد ثبت بِلَفْظٍ آخر من حديث أبي قتادة، وأبي الدهماء قالا: أتينا على رجل من أهل البادية، وقلنا: هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، قال: سمعته يقول: إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا للهِ إلاَّ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ
سؤال عن مدى صحة الحديث : ( من ترك شئ لله عوضه الله خير منه ) ؟؟؟ [الأرشيف]
ومن ترك قطيعة أرحامه وصبر على جفائهم وأذاهم فواصلهم وتودد إليهم واتقى الله فيهم بسط الله له في رزقه وزاد له في عمره ولا يزال معه ظهيرٌ من الله ما دام على تلك الصلة
ولما ترك المهاجرون ديارهم لله ، وأوطانهم التي هي أحب شيء إليهم : أعاضهم الله أن فتح عليهم الدنيا ، وملكهم شرق الأرض وغربها " قال الله تعالى : ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ؛ فأخبر الله سبحانه وتعالى أنه إذا اتقاه ، بترك أخذ مالا يحل له ، رزقه الله من حيث لا يحتسب " انتهى
هذا فضلاً عمّا ينتظره من الكرامة والمثوبة عند لقاء الله -عزّ وجلّ- كما جاء في الحديث الشريف: مَن كَظَمَ غيظًا وهو قادرٌ على أن يَنْفِذَه، دعاه اللهُ -عزَّ وجلَّ- على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ حتى يُخَيِّرُه اللهُ مِن الحُورِ ما شاءَ

سؤال عن مدى صحة الحديث : ( من ترك شئ لله عوضه الله خير منه ) ؟؟؟ [الأرشيف]

وقد جاء في الحديث عن فضل من ترك التباهي باللباس ابتغاء مرضاة الله ما تتوق له الأنفس وتطيب به القلوب، يقول عليه الصلاة والسلام: من ترَكَ اللِّباسِ تواضعًا للَّهِ وَهوَ يقدرُ عليْهِ دعاهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ على رؤوس الخلائقِ حتَّى يخيِّرَهُ من أي حللِ الإيمانِ شاءَ يلبسُها.

5
من ترك شيئاً لله
المهم أن تقصد بذلك وجه الله لا تقصد رياء ولا سمعة ولا مدحاً ولا منزلة دنيوية، إنما تقصد وجه الله وما عند الله وتعويض الله، فيبدلك الله الكريم المعطي الغني الحميد الوهاب يبدلك ما هو خير لك منه
حديث من ترك شيئا لله
شيء عظيم وهبة من الكريم، منهج راق حثنا الله عليه، ورتب عليه أجر الدنيا والآخرة
سؤال عن مدى صحة الحديث : ( من ترك شئ لله عوضه الله خير منه ) ؟؟؟ [الأرشيف]
الثانية: قوله: لله - عزَّ وجلَّ - ، هذه الجملة بَيَّن فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الترك لابد أن يكون ابتغاءَ مرضاة الله لا خوفًا من سُلْطان، أو حَيَاء من إنسان، أو عدم القدرة على التمكن منه، أو غير ذلك