حكم الدخان. المطلب الأوَّل: حكمُ شرب التبغِ (الدخان)

وبقي الإفتاء على هذا الحال حتى تم تعيين الشيخ حمزة العربي مفتيًا للمملكة سنة 1941م بإرادة سامية ونسأل الله أن يهدي المسلمين لما فيه صلاحهم ونجاتهم، وأن يعيذهم مما يضرهم في الدنيا والآخرة؛ إنه خير مسئول
تدَّعي بعض شركات إنتاج التبغ إزالة كل أو معظم مادة القطران من تبغ الشيشة , كما أنه يضاف إلى تبغ الشيشة العديد من المواد المنكهة مجهولة التركيب , ونجهل مقدار ضررها ومنها يعلم حكم تعاطيه، وأن الأصل فيه الإباحة إلا لعارض يوجب تحريمه أو كراهته التحريمية لضرره الشديد بالنفس أو بالمال أو بهما أو تعاطيه في المسجد أو في أثناء سماع القرآن؛ لما فيه من المنافاة لتعظيم الله تعالى والقرآن الكريم كلامه، ولا فرق في ذلك بين أن يكون القارئ قريبا أو بعيدا وكذلك في حال تلاوته، ومن الواجب -وخاصة على العلماء- إرشاد العامة إلى الكف عن شرب الدخان أثناء تلاوة القرآن أو سماعه من القارئ أو من المذياع، وإلى ضرورة التأدب بآداب الإسلام وتوقير كتاب الله كما كان عليه السلف الصالح

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين رحمة الله تعالى

أولاً: مما لا شك فيه أن " الدخان " من أخبث السموم التي تكالب كثير من الناس على تناوله ، غير عابئين بما يسببه من الأمراض ، والتي تؤدي إلى موت كثيرين منهم ، وقد ذكرت " منظمة الصحة العالمية " في تقريرها لعام 2008 م : أنّ تعاطى " التبغ " يقتل بالفعل 5.

6
حكم شرب الدخان
انبعاث الروائح الكريهة مع النفَس ، ومن الثياب ، كذلك من التأثيرات الأخرى ، كَبَحَّة الصوت , واحتقان العينين , وظهور تجاعيد الجلد والوجه خصوصاً في وقت مبكر
ما حكم التدخين
أما إمامة شارب الدخان وغيره من العصاة في الصلاة : فلا ينبغي أن يتخذ مثله إماماً ، بل المشروع أن يختار للإمامة الأخيار من المسلمين المعروفين بالدين والاستقامة ؛ لأن الإمامة شأنها عظيم ؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة ، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة ، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما الحديث ، رواه مسلم في صحيحه ، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمالك بن الحويرث وأصحابه : إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم
حكم التدخين عن طريق الأرجيلة
الخبث النفس الطيّبة لا تحبّ إلّا الطيّب ولا تطيق الخبائث، والدّخان أحد الخبائث التي لا تتحمّلها النفس، حيث كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ينهى عن الخبائث ولا يحبّها، وأثبت ذلك الله -تعالى- في القرآن الكريم فقال: الَّذينَ يَتَّبِعونَ الرَّسولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذي يَجِدونَهُ مَكتوبًا عِندَهُم فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ يَأمُرُهُم بِالمَعروفِ وَيَنهاهُم عَنِ المُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيهِمُ الخَبائِثَ
ولذلك كله فإن مجلس الإفتاء ينصح 4 بعدم بيع الدخان والتمباك والأرجيلة وتأجير المحلات التجارية، سواء لغايات البيع أو الاستخدام والشرب فنصيحتي لإخواني المسلمين الذين ابتلوا بشربه أن يستعينوا بالله عز وجل، وأن يعقدوا العزم على تركه، وفي العزيمة الصادقة مع الاستعانة بالله ورجاء ثوابه والهرب من عقابه، في ذلك كله معونة في الإقلاع عنه، ومن المعونة على الإقلاع عنه أن يبتعد الإنسان عن الجلوس مع شاربيه، حتى لا تسول له نفسه أن يشربه معه، وسوف يجد الإنسان بحول الله مع تركه نشاطاً في جسمه، وحيوية لا يجدها حين شربه له، فإن قال قائل: إننا لا نجد النص في كتاب الله أو سنة رسوله شرب الدخان بعينه
أدلة تحريم التدخين وردت عدّة أدلة تثبت حُرمة التدخين؛ منها: إضاعة الصحة أجمع الأطباء على أنّ التدخين له كبيرة على الجسم، حيث إنّه يسبّب مختلف الأمراض، منها: السرطان، ممّا يؤدي إلى الموت، ويدخل ذلك في الانتحار المحرّم، حيث قال الله تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ، ومن المعلوم أنّ المحافظة على النفس واجب شرعاً كما أنّه مقصد من مقاصد الشريعة، ولذلك حثّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- على الاهتمام بالصحة والتداوي فقال: تداوَوا عبادَ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ -سبحانَهُ- لم يضع داءً إلَّا وضعَ معَهُ شفاءً إلَّا الْهرمَ

المطلب الأوَّل: حكمُ شرب التبغِ (الدخان)

استعمال الأرجيلة من قبل أشخاص متعددين يزيد من انتقال الأمراض المعدية بينهم.

13
التدخين حرام شرعا
ويحتوي " الجراك " على 15 % من التبغ الذي يخلط ببعض العسل ، والفواكه ، والمضافات الكيمائية التي تطبخ ، وتخمَّر
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين رحمة الله تعالى
حكم الصلاة خلف من يشرب الدخان