من عمل صالحا من ذكر او انثى. إسلام ويب

والصحيح أن الحياة الطيبة تشمل هذا كله كما جاء في الحديث الذي رواه nindex بأحسن ما كانوا يعملون وقال فلنحيينه ثم قال ولنجزينهم لأن من يصلح للواحد والجمع ، فأعاد مرة على اللفظ ومرة على المعنى
وقيد - سبحانه - العامل بكونه مؤمنا فقال : وهو مؤمن لبيان أن العمل لا يكون مقبولا عند الله - تعالى - إلا إذا كان مبنيا على العقيدة الصحيحة ، وكان صاحبه يدين بدين الإِسلام ، وقد أوضح القرآن هذا المعنى فى آيات كثيرة ، منها قوله - تعالى - : وَقَدِمْنَآ إلى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُوراً والمراد بالحياة الطيبة فى قوله - تعالى - : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً الحياة الدنيوية التى يحياها المؤمن إلى أن ينقضى أجله إذا وفقك الله إلى صلاة الفجر ، فهذه حياة طيبة، انظر إلى الذين يصلون الفجر إلى جماعة، والله عندما يخرجون من المسجد، السرور الذي يملأ وجوههم، والسعادة التي تملأ قلوبهم، والراحة التي تغمر خلايا أجسامهم، والله لا تعدلها سعادة

تفسير الميزان

وقيل : الاستغناء عن الخلق والافتقار إلى الحق.

30
من عمل صالحا من ذكر أو انثى
وأعظمها الرضى بما قسم لهم وحسن أملهم بالعاقبة والصحّة والعافية وعزّة الإسلام في نفوسهم
سحر البيان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها المشاهدون الكرام ما زلنا في الكلام على آية الاٍستعاذة والآية التي تقدمتها في قول الله سبحانه وتعالى في سورة النحل من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون 97 النحل وكنا في الحلقة الماضية قد وقفنا عند هذه الباء التي في قوله تعالى بأحسن ما كانوا يعملون وللعلماء فيها قولان منهم من يرى أنها باء السببية ومنهم من يرى أنها باء المعاوضة، ولكن بعد ذلك يلتقون في الفكرة العامة، يعني ليس هناك خلاف جوهري الذين يقولون هي باء المعاوضة معنى أنه جزاؤهم وحسابهم واٍكرامهم كان عوضا عن هذا العمل، والذين يقولون هي باء السببية يقولون معنى أن جزاؤهم كان بهذا السبب لكن دخولهم اٍلى الجنة اٍنما يكون برحمة الله سبحانه وتعالى، وهذا الثاني هو الذي عليه الجمهور وهو الذي نرجحه يعني الباء ههنا اٍسنادا اٍلى وجود الحديث الشريف الذي سنمر به اٍن شاء الله تعالى ونقرؤه على حضراتكم، لا أحد يدخل الجنة بعوض عمله، ممكن بسبب عمله، يعني عمله يكون سببا للحكم عليه بأن يدخل الجنة لكن لا يدخلها اٍلا برحمة الله سبحانه وتعالى، حتى يبقى القلب موصولا بالله تبارك وتعالى متعلقا برحمته جلت قدرته، لايدخل أحد الجنة اٍلا برحمة الله تبارك وتعالى، لأن لو نظرنا اٍلى المعاوضة، ما معنى المعاوضة؟ المعاوضة أنه أنت تأخذ هذا الشيء بعوض فتدفع شيئا تدفع مبلغا من المال وتأخذ هذه النظارة، فأنت اٍذن دفعت مبلغا وأخذت شيئا، فهذا الذي أخذته هو عوض المبلغ الذي دفعته ولذلك يكون هناك تناسب بين الشيء المشترى المأخوذ وبين الشيء المدفوع، واٍلا يكون هناك غرر ويكون هناك خديعة في الأسعار هكذا، فقالوا دخول الجنة ليس عوضا عن العمل، يعني مقابل للعمل كأنه أنت دفعت شيئا ثمنا لهذا الذي قدمته لماذا ؟ قالوا لأنه لو أن الاٍنسان نظر في نعم الله عز وجل عليه كل فرد، ينظر في نعم الله تبارك وتعالى عليه لا شك أنه سيجد كل عمله منذ أدرك اٍلى أن يموت لا يوفي نعمة واحدة من نعم الله عز وجل التي أنعمها عليه، وههنا عندنا حديث أيضا في ذلك يعني في معناه ونصه أيضا بين يدينا اٍن شاء الله نمر به، أن يوم القيامة يؤتى برجل، وهذا حتى يعني يعطينا صورة أو فكرة عن دخول الجنة كيف يكون، حتى لايأتي الاٍنسان يعمل العمل ويدخل الشيطان اٍلى نفسه فيحبط عمله بتكبره على الله عز وجل كما فعل اٍبليس، يأتي الاٍنسان فيحاسب في سيئاته في حسناته، وقلنا يوم القيامة الميزان ذري، فوضعت ذرات عمله هنا فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره 8 الزلزلة يعني يرى ذلك الشيء الذي عمله ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره 9 الزلزلة يره أيضا يرى ثمرته يراه كما هو يسجل كما يسجل الآن بالأشرطة لا ندري كيف يكون الحال هذا الكتاب، لكن نؤمن أن هناك كتاب وهناك حساب في ضوء ذلك الكتاب، فترجح حسناته، لما ترجح الحسنات معناه أن أسباب دخول الجنة مهيئة عنده لكن يقول الله سبحانه وتعالى: أدخلوا عبدي هذا الجنة برحمتي، يعني لما كان عمله مؤهلا له اٍذن هو يدخل برحمة الله عز وجل وليس بعمله، كل هذا العمل ما يكون عوضا عن فضل الله سبحانه وتعالى عليه في الدنيا، فالرجل ماذا يقول ؟ صدر له قرار بدخول الجنة، لكن برحمة الله عز وجل فقال: بل بعملي يا رب، أنا شاهد يعني عملي هنا، وعملي هنا، كان عملي بالحسنات أكثر، أدخل الجنة بعملي
سحر البيان
ضع يدك اليمنى فوق اليسرى
ولنجزينهم أجرهم أي في الآخرة قال ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية ما ملخصه : هذا وعد من الله - تعالى - لمن عمل صالحا من ذكر أوأنثى ، بأن يحييه الله حياة طيبة فى الدنيا
Они получат справедливое возмездие, потому что зло не приносит людям ничего, кроме зла وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ بالله - تعالى - إيمانا حقا

سحر البيان

وفي القرآن الكريم أيضاً قوانين لهذه الحياة ، من جملتها قانون يسمى قانون الحياة الطيبة هل تريد أن تحيا حياة طيبة؟ هل تريد رزقاً طيبا؟ هل تريد زوجة طيبة؟ هل تريد داراً طيبة؟ هل تريد دنيا طيبة؟ هل تريد ذرية طيبة؟ هل تريد أن يتمدد المعدن ، هناك قانون، ترفع حرارته فيتمدد.

23
سحر البيان
قالوا: بكم تبيع؟ قال: بألف دينار ألف ليرة ذهب
سحر البيان
كان الشيخ ابن تيمية يقول: في الدنيا جنة ، من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة
سحر البيان
والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف خلق الله أجمعين وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته والتابعين ومن تبعهم بٍاحسان اٍلى يوم الدين