ربي هب لي ملكا. دعوة سليمان عليه السلام

The placing of a mere body on Solomon's throne implied this very satan, who had sat on his -throne ويجوز أن يقال: علم الله فيما اختصه به من ذلك الملك العظيم مصالح في الدين، وعلم أنه لا يضطلع بأعبائه غيره، وأوجبت الحكمة استيهابه، فأمره أن يستوهبه بأمر من الله على الصفة التي علم الله أن لا يضبطه عليها إلا هو وحده دون سائر عباده
اما تمني الاشياء المتاحة فقد شرع لنا الله الدعاء ندعو بما نشاء ما لم يكن فيه قطيعة رحم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أما ثنتان فقد أعطيهما وأنا أرجو أن يكون قد أعطي الثالثة " وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الصمد حدثنا عمر بن راشد اليمامي ، حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال : ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا دعاء إلا استفتحه ب " سبحان الله ربي الأعلى العلي الوهاب " وقد قال أبو عبيد : حدثنا علي بن ثابت عن جعفر بن برقان عن صالح بن مسمار قال : لما مات نبي الله داود أوحى الله إلى ابنه سليمان عليهما السلام : أن سلني حاجتك

آیه 35 سوره ص

الحقيقة أنها مخفية عن أعين الناس إلى أن يأذن الله تبارك وتعالى بإظهارها بعد سقوط مملكة الشياطين بمقتل إبليس والدجال عليهما لعائن الله جزاك الله خيرا وبارك فيك جند الله على التوضيح فعلا كنتُ أستغرب كثيرا من المعنى السائد حول دعوة سليمان عليه السلام وأنه دعى بهذا لنفسه فقط دون غيره.

16
دعاء سيدنا سليمان عليه السلام
قال: فحمل سليمان عليه السّلام السّمك ثمّ انطلق به إلى منزله فلمّا انتهى الرّجل إلى بابه أعطاه تلك السّمكة الّتي في بطنها الخاتم فأخذها سليمان فشقّ بطنها، فإذا الخاتم في جوفها فأخذه فلبسه
تفسير سورة ص [ من الآية (34) إلى الآية (40) ]
ان التمني يجب ان يكون بالاستخارة فقط
آیه 35 سوره ص
But this commentary also does not conform to the words of the Qur'an وإنما لتحقيق غاية بما طلب لينال رضى الله
بل هي اوسع من هذا والله اعلم

تفسير سورة ص [ من الآية (34) إلى الآية (40) ]

فاستجاب اللَّه دعاءه، فوهب له من العلم والحكم، ما كان به من أفضل المرسلين، وألحق بإخوانه المرسلين، وجعله محبوباً مقبولاً، مُعظَّماً مُثنىً عليه في جميع الملل، في كل الأوقات ، وفي كل الأزمنة.

شرح تكعيب اسم الله الوهاب واستخراج البسائط
ويجوز أن يكون بمعنى : لا يحاسب عليه
ص258
هَبْ لِي مُلْكاً 9- عدم دخالت در سياست قداست آفرين است
دعاء سيدنا سليمان عليه السلام
والصّواب من القول في ذلك ما ذكرته عن أهل التّأويل من أنّ معناه: لا يحاسب على ما أعطي من ذلك الملك والسّلطان