التلفزيون الاردني. ‎التلفزيون الأردني on the App Store

التلفزيون الاردني أصبح لا يشاهده الكثير من الأردنيين وربما لا يشاهده كثير من العاملين فيه المتحدثين الذين يستضيفهم التلفزيون الاردني في المناسبات المتعددة غالبا يأتون بكبسة زر ويبذلون جهودا ويتفننون في مدح الحكومة لدرجة أن الحكومة لا تصدقهم ولا تصدق أنها صاحبة الانجازات التي يتحدثون عنها، وقد علمت مؤخرا من أحد الموظفين "رفيعي" المستوى في الحكومة أنه أثناء مشاهدته هؤلاء الضيوف على الشاشة وهم يتحدثون عن بطولات الحكومة وإنجازاتها المذهلة يعتقد بأن هؤلاء المتحدثين يتكلمون عن حكومة أجنبية وليس أردنية!! فلا غرابة ان تقدم كل دائرة خططها ومشاريعها في التطوير وصولا للتغيير الافضل تعزيزا لنهج "التشاركية" في بناء المؤسسة وتحمل كل ابنائها مسؤولياتهم في النهوض بقدراتها وتعزيز مواردها وتجاوز تحدياتها
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر عمون ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط

التلفزيون الأردني: إعلام حكومة وليس إعلام دولة

ومنذ ذلك الوقت أصبحت الشاشة الأردنية صورة وصوته إلى أبناء الأمة ومنبرا للصوت الحر المعبر عن رسالة القومية وأداة اتصال وتواصل مع الدول المجاورة خاصة مع إخواننا.

13
التلفزيون الأردني: إعلام حكومة وليس إعلام دولة
التغيير الكلي لمذيعي "يوم جديد" آثار علامات استفاهم عدة لدى المشاهد الأردني، كون الاستغناء عن الكادر السابق للبرنامج جاء بمثابة وسيلة هادمة لتاريخه وهويته التي رافقت المشاهد لأكثر من خمسة عشر عاماً، وخاصة أن معظم المذيعين الجدد اختيارهم كان وفق المظهر الخارجي بحسب ما رأى البعض
انطلاقة التلفزيون الأردني الجديدة تُغيب الإعلامية رنا سلطان وتهدم هوية .. وبلقر يوضح ما جرى
العديد من المشاهدين أكدوا لـ"سرايا" أن البرنامج فقد بريقه بالكامل عندما شاهدوا هويته الجديدة يوم الخميس الماضي، حيث إنه كان من المفترض على إدارة التلفزيون الأردني عدم الاستغناء عن الكادر القديم مع استقطاب بعض من المذيعين الجدد
التلفزيون الأردني .. وصفحة جديدة في التغيير والتطوير!!
كما وأشار إلى أن عدد المذيعين الذين تم تكليفهم بتقديم برنامج يوم جديد ليس كبير او حتى مبالغ به؛ كونه تم توزيع المقدمين على مدار الأسبوع وليس الجميع سيكون متواجداً داخل الاستديو، لافتاً إلى أن سبب تواجد جميع المذيعين في حلقة يوم الخميس الماضي كان احتفالاً بيوم ميلاد جلالة الملك أطال الله بعمره
أما في المناسبات الوطنية والانتخابية والجوية وأعياد الاستقلال وافتتاح البرلمان والأحداث التي يتعرض الأردن فيها الى سوء فسرعان ما تجد قائمة من الاسماء تظهر على شاشة التلفزيون للتنظير وقلب الحقائق تحت مسميات خبراء وأصحاب معالي وأعيان وأحيانا يكون بعضهم مطلوبين سابقين في قضايا شيكات مرتجعه أو فاسدين سابقين أو مجرد هواة يحبون الظهور الإعلامي وليس هناك مؤسسة أولى او أكثر قدرة وكفاءة من مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية والتي يقع على عاتقها مسؤولية وطنية ومجتمعية في بناء جيل من الإعلاميين القادرين على حمل رسالة الاعلامية والدفاع عنها، فالتلفزيون الأردني زاخر بالكفاءات الإعلامية عالية التأهيل، ويعتبرون بيوت خبرة في المرئي والمسموع، وهم بالفعل نواة المركز التدريبي الذي يحتاج لتفعيل حقيقي ليأخذ دوره الطليعي في بناء المنظومة الاعلامية الوطنية، كما ساهمت ذات الخبرات بجهودها وهمتها وابداعها في تأسيس العديد من القنوات والمحطات الاذاعية والتلفزيونية داخليا وخارجيا، فان الإدارة الحالي يؤمن ان التلفزيون الأردني قادرة وبكفاءة عالية و عبر مركز التدريب من وضع وتنفيذ خطة وطنية طموحه ورائدة في التدريب الاعلامي تستهدف الاستثمار بالخبرات وتعزيز الموارد للمؤسسة والاسهام في بناء جيل اعلامي يتحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة بكل تحدياتها!! وأضاف انه كمدير عام لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني لم يجرِ أي اتفاق رسمي مع الإعلامية رنا سلطان لتقديم برنامج ضمن الدورة البرامجية الجديدة ولا حتى مع مدير البرامج، وما حدث قد يكون مجرد كلام لا أكثر
اليوم والتلفزيون الأردني الذي تعكس شاشته على الدوام قيم الأردنية بمؤيتها الثانية، يعي تماما حجم الامال والطموحات التي يريدها الاردني من شاشته الوطنية، ولا يقف عند التحديات والصعوبات المتراكمه والضاغطة، لكنه ماضي وبقوة في معركة إستعادة الثقة بلا تردد متسلحا بملاحظات واراء الغيارى من متابعيه ومحبيه، وسيقفز بما يمتلكه من إرث تاريخي عريق، و إرادة ابنائه الراسخه في خدمة الوطن و الأردنيين، الى عتبات المجد وقمم العطاء، ومرجعا معلوماتيا موثوقا، ومصدرا يضبط ساعاتهم عند كل نشرة إخبارية!! تعديل حجم الخط: بقلم : لم تتعرض شاشة محلية لملاحظات من الجمهور بقدر ما تعرضت اليه شاشة التلفزيون الاردني، وهي ملاحظات وان قست في بعض محتواها الا انها قسوة مبررة، لا يمكن تفسيرها الا من باب الحرص الزائد والغيرة الكبيرة لابناء وبنات الوطن لان تبقى هذه الشاشة تجمعنا بكل وقت كما كان سباقا على جميع الهيئات التلفزيونية العربية في مما مكنه أن يصبح مركزا لاستقطاب المصرية والسورية بالإضافة إلى الدراما الأردنية

‎التلفزيون الأردني on the App Store

كما كان أول مرناة تلفزيون يأخذ دور الريادة في المنطقة حيث ارتبط في عام بمنظومة عن طريق المحطة الفضائية في منطقة مما مكنه من نقل الأحداث السياسية والرياضية الكبرى مثل والمباريات الرياضية الهامة والدورات الرياضة العالمية مثل ودورات.

6
التلفزيون الأردني: إعلام حكومة وليس إعلام دولة
الحقيقة ان جهودا كبيرة بذلتها مجالس الإدارات السابقة في السنوات القليلة الماضية ضمن المتاح من امكانات وموارد للإرتقاء بالشاشة الوطنية، لكن التغيير باتجاه التطوير لا يمكن ان يتم بدون تعزيز مفهوم "المؤسسية" التيهي العنوان الحقيق لاسترداد الثقة وهي التي تعيد الألق ايا كانت التحديات والضغوطات!! مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني محمد بلقر أكد بدوره لـ"سرايا" أن جميع المذيعات اللواتي تم تعيينهن مؤخراً يمتلكن خبرة كبيرة في مجال الإعلام ولديهن تجارب سابقة في عدد من المحطات التلفزيونية، موضحاً أن تعيينهن لم يأتِ عبثاً إنما جميعهن خضعن لاختبار قدرات ضمن لجنة مشكلة من مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
التلفزيون الأردني: إعلام حكومة وليس إعلام دولة
كوادر التلفزيون الاردني تبذل جهدا تقنيا وفنيا وتكنولوجيا غير مسبوق لتجاوز الثوب التقليدي في طريقة إخراج محتويات إعلامية وعرضها باساليب وأدوات تناسب العصر الرقمي وتأمين وصول المحتوى الإعلامي لاوسع شريحه من الاردنيين عبر المنصات الرقمية ايضا الى جانب الشاشة
التلفزيون الأردني .. وصفحة جديدة في التغيير والتطوير!!
محير أمر هذا التلفزيون من أين يأتي بهولاء؟ كم تعجبت كيف يمكنه أن يأتي بعشرة أو عشرون من هؤلاء المتحدثين وكأن إدارة التلفزيون لديها قائمة بأسماء الشخوص الملائمين لكل مناسبة!!! وبين المصدر في تصريحات خاصة لـ"سرايا" أن الإعلامية رنا سلطان أبدت تعاونها التام وقامت بالعمل المستمر على البرنامج لمدة شهرين وكان شرطها الوحيد عدم تقاضي دينارًا واحداً كما فعلت في برنامجها السابق، إلا أن إدارة التلفزيون الأردني قامت باستبعاد البرنامج كلياً عن الدورة البرامجية الجديدة لأسباب غير معروفة لغاية هذه اللحظة